ليالي بيشاور - سلطان الواعظین الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٧٣٣ - الإمام علي (ع) وصيّ النبي (ص)
الإمام علي وصي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأما أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم اتخذ عليا وصيا لنفسه فهو أمر ثابت للنصوص المتوافرة والروايات المتكاثرة حتى عدّه العلماء من الأمور المتواترة ، ولا ينكره الاّ المعاند الحقود والمتعصب العنيد.
النوّاب : خليفة رسول الله هو الذي ينفّذ وصاياه ، وينظم شئون أهله وزوجاته ، كما أنّ الخلفاء الراشدين كانوا يضمنون لزوجات النبي كلما احتجن وكانوا يتكفّلون بمعاشهن ورزقهن. فلما ذا تخصّصون عليا كرم الله وجهه بالوصاية؟
ج ٢ / ١٩٣ قال : أخرجه في المصابيح في الحسان ، ورواه ابن حجر في الصواعق / ٧٣ ط المطبعة الميمنية قال : أخرجه البزار والطبراني في الأوسط عن جابر ، وأخرجه الحاكم والعقيلي وابن عدي عن ابن عمر ، والترمذي والحاكم عن علي عليهالسلام وأما حديث : أنا مدينة الحكمة وعلي بابها ... الخ أو قال أنا دار الحكمة ... الخ فقد رواه الترمذي في صحيحه ج ٢ / ٢٩٩ وفي تاريخ بغداد ج ١١ / ٢٠٤ بسنده عن ابن عباس ، وفي كنز العمال ج ٦ / ٤٠١ قال : قال الترمذي وابن جرير معا الخ وقال : أخرجه أبو نعيم في الحلية ، ثم قال المتقي : وقال ابن جرير : هذا خبر عندنا صحيح بسنده ، وذكره المناوي في فيض القدير في المتن وقال : أخرجه الترمذي ، ثم قال في الشرح : وفي رواية : [أنا مدينة الحكمة وعلي بابها الخ] وقال أيضا في شرح (علي بابها) [أي علي بن أبي طالب عليهالسلام هو الباب الذي يدخل منه إلى الحكمة ،] فناهيك بهذه المرتبة ما أسناها ، وهذه المنقبة ما أعلاها ، ومن زعم أنّ المراد بقوله (ص) : وعلي بابها أنّه مرتفع من العلو وهو الارتفاع فقد تنحل لغرضه الفاسد بما لا يجزيه ، ولا يسمنه ولا يغنيه «انتهى كلام المناوي».
«المترجم»